حصار منزل النبي ﷺ ليلة الهجرة وخروجه مع صاحبه إلى غار ثَوْر
القسم الثاني: البعثة النبوية والعهد المكي
ووصلت قُرَيْش في بحثها عن الرسول ﷺ إلى فم الغار (غار ثَوْر)، فحزن أبو بكر رضي الله عنه وخاف على رسول الله ﷺ، وهذا الموقف العصيب ذَكَّر الله سبحانه وتعالى به المؤمنين فيما بعد في قوله تعالى: ﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ (سورة التوبة، ٤٠)، وقد صرف الله سبحانه وتعالى بقدرته وقوته أنظار قُرَيْش عن الغار أو الدخول فيه، فمكث فيه الرسول ﷺ وصاحبه أبو بكر ثلاثة أيام يتردد عليهما ليلاً عبدالله بن أبي بكر وعَامِر بن فُهَيْرَة، حتى هدأت حماسة قُرَيْش وخف الطلب.
مسار النبي ﷺ وابي بكر الصديق رضي الله عنه إلى غار ثور
-------------------------------------------------------(138)------------------------------------------------------