logo

اجتماع دار الندوة ومبيت علي بن أبي طالب رضي الله عنه على فراش النبي ﷺ

القسم الثاني: البعثة النبوية والعهد المكي

عندما رأى كفار قُرَيْش تجمع المهاجرين من مكة المكرمة وغيرها بالمدينة المنورة، وتكوينهم مع الأنصار قوة يُخشى منها القضاء عليهم سياسياً واقتصادياً، ولما علموا بما تم بين الرسول ﷺ وأهل يثرب (المدينة المنورة) من الأوس والخزرج، من البيعة على الإيواء والنصرة، اجتمع أبرز زعمائهم في دار الندوة [انظر أسماءهم في الشكل]، للتداول في أنجع الوسائل للتخلص من الرسول ﷺ. وقد أوحى الله عز وجل لنبيه ﷺ بمضمون ما دار في اجتماعهم وما طرحوه من آراء تدرجت من الحبس إلى النفي، ثم استقرت على القتل، قال تعالى: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (سورة الأنفال).

المسافة بين منزل النبي ﷺ ودار الندوة حيث اتفق كفار قريش على التخلص من النبي

-------------------------------------------------------(134)------------------------------------------------------