logo

حصار منزل النبي ﷺ ليلة الهجرة وخروجه مع صاحبه إلى غار ثَوْر

القسم الثاني: البعثة النبوية والعهد المكي

عندما أجمعت قُرَيْش على قتل الرسول ﷺ بعد ائتمارها في دار الندوة، وجاء الإذن له بالهجرة خرج ﷺ في نحر الظهيرة إلى بيت أبي بكر الصديق فأخبره بذلك، فطلب أبو بكر الصحبة، وكان أبو بكر قد جهز راحلتين لهذا الغرض، فوضع الرسول ﷺ مع أبي بكر خطة الهجرة، ومنها:

ثم عاد الرسول ﷺ إلى بيته، فلما حل المساء جاءت قُرَيْش لتنفيذ المؤامرة وأحاط شبابها المسلحون بالبيت، لكنه ﷺ تمكن من الخروج من بين ظهرانيهم بإذن الله تعالى تالياً قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴾ (سورة يس)، وحاثياً التراب على رؤوسهم جميعاً فلم يروه، فلحق ببيت أبي بكر، ثم خرجا منه من خوخة (باب صغير) في ظهر البيت متجهين جنوباً حتى وصلا إلى غار ثَوْر.

أما كفار قُرَيْش فبعد أن تحققوا من إفلات الرسول ﷺ من أيديهم قرروا:

  • التحقيق مع علي رضي الله عنه لمعرفة مكان الرسول ﷺ.

  • الذهاب إلى بيت أبي بكر رضي الله عنه آملين في وجوده فيه، فيقتلوه.

  • مراقبة الطريق.

  • الاستعانة ببعض قصاص الأثر، والشروع في تعقب الرسول ﷺ.

  • الإعلان عن منح جائزة لمن يعثر عليهما حيين أو ميتين مقدارها (مئة من الإبل عن كل واحد منهما).

  • أن يبعثوا إلى أهل البادية يخبرونهم بطلب القبض على الرسول ﷺ وصاحبه، ويمنونهم بدفع دية كل واحد منهما إذا قبضوا عليهما، أو قتلوهما.

غار ثور

(ح) أرشيف الصور بدارة الملك عبدالعزيز

-------------------------------------------------------(137)------------------------------------------------------