العودة إلى مكة المكرمة في جوار المطعم بن عدي
القسم الثاني: البعثة النبوية والعهد المكي
عاد الرسول ﷺ من الطائف إلى مكة المكرمة مهموماً محزوناً بسبب تكذيب أهل الطائف بنبوته ورسالته وشتمه وإيذائه، وما ينتظره بمكة المكرمة هو وأصحابه من أذى معنوي وجسدي أكثر مما سبق. وعندما اقترب الرسول ﷺ من مكة المكرمة حين عودته من الطائف، انتهى إلى حِرَاء، فانتظر، وأخذ يراسل بعض زعماء قُرَيْش طالباً الجوار (الحماية)، وأخيراً أجاره المُطْعِم بْن عَدِيّ، فدخل ﷺ مكة المكرمة. وحفظ الرسول ﷺ للمُطْعِم هذا الصنيع، ومن قبله صنيعه في نقض صحيفة المقاطعة الشاملة، بدليل قوله ﷺ عن أسرى بدر: «لو كان المُطْعِم بن عَدِيّ حياً ثم كلمني في هؤلاء النَّتْنَى (العفنين) لتركتهم له». [البخاري: ٤٠٢٤].

(ح) أرشيف الصور بدارة الملك عبدالعزيز
-------------------------------------------------------(112)------------------------------------------------------

مسار عودة النبي ﷺ من الطائف إلى مكة المكرمة
صورة مرئية فضائية
-------------------------------------------------------(113)------------------------------------------------------