الخروج إلى الطائف (الرسول ﷺ في الطائف)
القسم الثاني: البعثة النبوية والعهد المكي
اشتد أذى كفار قُرَيْش على النبي ﷺ عندما توفي نصيره ومجيره عمه أبو طالب؛ وهو ما جعله يخرج إلى الطائف يلتمس النصرة من ثَقِيف والمنعة بهم من قومه، ورجاء أن يسلموا. فلما انتهى إلى الطائف عمد إلى نفر من ثَقِيف هم يومئذ سادتها، وكانوا ثلاثة أبناء لعمرو بن عمير: عبد ياليل، ومسعود، وحبيب، فجلس إليهم، فدعاهم إلى الإسلام والقيام معه وحمايته ونصرته. لكنهم صدوه وسخروا منه وآذوه، وأغروا به السفهاء حتى ألجؤوه إلى ظل شجرة عند بستان لعُتْبَة وشَيْبَة ابني ربيعة، وهما فيه، يريان ما لقي من سفهاء الطائف.
[ابن هشام: ٧٠/٢-٧٢].

-------------------------------------------------------(110)------------------------------------------------------
وتحركت عاطفة الرحم في ابني ربيعة، فأمرا غلاماً لهما نصرانياً يدعى عدّاساً - من نينوى - أن يقدم له عنباً، فقدمه، وعندما قدمه دار حوار بينه وبين الرسول ﷺ، فعرف حاله، فأسلم. وهذا أحد مكاسب هذه الرحلة.

-
مسار خروج النبي ﷺ من مكة المكرمة إلى الطائف.

-
(ح) أرشيف الصور بدارة الملك عبدالعزيز.
-------------------------------------------------------(111)------------------------------------------------------