خروج النبي ﷺ وأصحابه من دار الأرقم إلى المسجد الحرام
القسم الثاني: البعثة النبوية والعهد المكي
عندما أعلن عمر رضي الله عنه إسلامه فرح من كان بدار الأرقم من المسلمين وكبروا تكبيرة سمعها أهل المسجد الحرام. وقال عمر رضي الله عنه: (يا رسول الله! ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا؟). قال ﷺ: ((بلى! والذي نفسي بيده إنكم على الحق إن متم وإن حييتم!))، فقال عمر: (ففيمَ الاختفاء؟ والذي بعثك بالحق لتخرجن)، فأخرجناه في صفين: حمزة في أحدهما وأنا في الآخر... حتى دخلنا المسجد، فنظرت إليَّ قُرَيْش وإلى حمزة، فأصابتهم كآبة لم تصبهم مثلها، فسماني رسول الله ﷺ يومئذٍ ((الفاروق)). [الأصبهاني، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: ٤٠/١]
خروج النبي ﷺ والمسلمين من دار الارقم إلى المسجد الحرام فرحًا بإسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه
-------------------------------------------------------(106)------------------------------------------------------