إسلام حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه
إسلام حمزة بن عبدالمطلب، وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما
حمزة بن عبدالمطلب عم الرسول ﷺ وأخوه من الرضاعة، وكان أحد صناديد قريش وله هيبة ومكانة عند أهل مكة المكرمة، وكان يسمع بعض ما يلقاه الرسول ﷺ وأصحابه من عداء قريش وأذاهم، وشاء الله تعالى أن تكون إساءة أبي جهل للرسول ﷺ سبباً في إسلام حمزة عم النبي ﷺ. روى أهل السير أن أَمَةً لابن جدعان أخبرت حمزة أن أبا جهل قد أساء إلى ابن أخيه محمد ﷺ، فجاء إلى أبي جهل وهو في مجلسه من قومه، فضربه بالقوس على رأسه فشجه شجةً منكرة، وقال له: ((أتُشتمه وأنا على دينه؟!)). فكان ذلك أول انشراح صدر حمزة للإسلام.
وعندما أسلم حمزة عرفت قُرَيْش أن رسول الله ﷺ قد عز وامتنع، وأن حمزة سيمنع عنه الأذى، فكفوا عن بعض ما كانوا ينالون منه.
-------------------------------------------------------(105)------------------------------------------------------