logo

الهجرة الثانية

الهجرة إلى الحبشة

عندما رأى النبي ﷺ ازدياد أذى كفار قُرَيْش للمسلمين أذن مرة أخرى لمن يستطيع الهجرة إلى الحَبَشَة أن يهاجر. فهاجر هذه المرة مئة وسبعة من الرجال والنساء. وكان أميرهم جعفر بن أبي طالب ﷺ. وأخفق عمرو بن العاص - مندوب قُرَيْش إلى النَّجَاشِي - في إقناع النَّجَاشِي بردهم إلى مكة المكرمة.

ومكثوا بالحَبَشَة في ضيافة النَّجَاشِي حتى هاجر النبي ﷺ إلى المدينة المنورة وقامت دولة الإسلام، فعاد ثلاثة وثلاثون رجلاً وخمس نسوة إلى المدينة المنورة تباعاً في المدة من الهجرة حتى السنة السادسة للهجرة (٦٢٧م)، ثم عاد الباقون مع جعفر بن أبي طالبأول السنة السابعة للهجرة. وكان الرسول ﷺ حينها بخيبر، وقد فرغ قريباً من فتحها.

الهجرة الثانية


موضع ميناء الجار 

(ح) أرشيف الصور بدارة الملك عبدالعزيز

-------------------------------------------------------(98)------------------------------------------------------