موقف قريش من دعوة الرسول ﷺ
القسم الثاني: البعثة النبوية والعهد المكي
عندما رأى كفار قريش إصرار الرسول ﷺ في دعوته لجؤوا إلى أساليب متنوعة لقمعها، من أبرزها:
| الأسلوب | التفاصيل |
| السعي لمنعه من الدعوة | طلبهم من عمه أبي طالب الذي كان يحميه ويناصره أن يكفه عن دعوته، فقال لهم ﷺ وهو يشير إلى الشمس: "فما أنا بأقدر على أن أدع ذلك منكم على أن تستعلوا منها شعلة" [ابن إسحاق: المغازي والسير، ص١٥٥]. |
| التشكيك في مصدر القرآن الكريم | مثل قولهم: ﴿ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ﴾ (سورة النحل، ١٠٣) و: ﴿ وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴾ (سورة الفرقان، ٥). |
| الاتهامات الباطلة | مثل قولهم: ﴿ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ ﴾ (الحجر، ٦) و: ﴿ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُوراً ﴾ (سورة الفرقان، ٨) و: ﴿ هَٰذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ ﴾ (سورة ص، ٤). |
| السخرية والاستهزاء | وكان عزاء الله تعالى له في هذا: ﴿ وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴾ (سورة الأنعام، ١٠). |
| التشويش | كما في قوله عز وجل: ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ ﴾ (سورة فصلت، ٢٦). |
| طلب المعجزات | طلبهم أن تكون للرسول ﷺ معجزات ومزايا ليست عند البشر، مثل أن يكون معه مَلَك، أو يكون له كنز، أو جنة، وأن يفجر لهم الأرض ينبوعاً، أو يرقى في السماء، وأن يجعل لهم الصفا ذهباً، وإزاحة جبال مكة المكرمة ليزرعوا مكانها. وجاء ذكر هذا في القرآن الكريم. |
| الاعتداء الجسدي على الرسول ﷺ | الاعتداء الجسدي على الرسول ﷺ وعلى أصحابه، أمثال أبي بكر وعمر وعثمان بن مظعون وأبي ذر وبلال وأمه وآل ياسر وابن الأرت، وعامة الضعفاء الموالي. [انظر الشكل المتضمن أبرز المستهزئين والمؤذين للرسول ﷺ وأصحابه بمكة المكرمة]. |

رسم بانورامي للمسجد الحرام والمباني المحيطة به، من عام ١١٩٣هـ / ١٧٧٨م
(ح) أرشيف الصور بدارة الملك عبدالعزيز
-------------------------------------------------------(93)------------------------------------------------------