كفالة جده عبدالمطلب ورعايته له ﷺ:
كفالة جده عبدالمطلب ورعايته له ﷺ، ثم كفالة عمه أبي طالب
بعد وفاة أم النبي ﷺ، كفله جده عبدالمُطَّلِب وكان يحنو عليه حنواً شديداً، فكان يقبل رأسه، ويمسح صدره، ويُسَرُّ بكلامه وما يرى منه، ويقعده على فخذه ويجلسه إلى جانبه على الفراش الذي كان يبسط له بجوار الكعبة، ويؤثره بأطيب الطعام.
ومما يذكر من بركاته ﷺ على قُرَيْش؛ أنه كانت تتتابع على قُرَيْش سنون جدب، فاستسقوا ذات مرة، وكان مقدمهم عبدالمُطَّلِب، فأخذ معه حفيده محمداً ﷺ، فانفجرت السماء بماء منهمر ملأ الوادي.
ولما بلغ ﷺ من العمر ثماني سنوات، وأصبح لجده ما يقارب عشر سنين ومئة، وحضرته الوفاة أوصى ابنه أبا طالب - شقيق والد النبي ﷺ - برعاية الرسول ﷺ.
-------------------------------------------------------(66)------------------------------------------------------