زيارة أم النبي ﷺ ليثرب (المدينة المنورة) ووفاتها بالأبواء
القسم الأول: مكة المكرمة قبل البعثة
أُعيد النبي ﷺ إلى أمه في مكة المكرمة بعد المدة التي قضاها في بني سَعْد، ولما بلغ من العمر ست سنين عزمت أمه على اصطحابه لزيارة أخوال جده عبدالمُطَّلِب بالمدينة المنورة (بني النجار)، ورافقتهما حاضنته أم أيمن بركة الحبشية.
ومما تَذَكَّرَه النبي ﷺ عن تلك الزيارة بعد هجرته: أنه نظر إلى أُطُم (حصن) لبني النجار فعرفه، وقال: ((كنت ألاعب أنيسة جارية من الأنصار على هذا الأُطُم، وكنت مع الغلمان من أخوالي نُطَيِّر طائراً كان يقع عليها)). ونظر إلى دار فقال: ((ها هنا نزلت بي أمي، وفي هذه الدار (دار النابغة) قبر أبي عبدالله، وقد أحسنت العوم في بئر بني عَدِيِّ بن النجار)) [ابن سعد: الطبقات: ١١٦/١].
وتوفيت والدته بالأبواء وهم في طريق العودة إلى مكة المكرمة، فحملته حاضنته أم أيمن مواصلة الرحلة إلى مكة المكرمة.

منازل بني النجار أخوال النبي ﷺ في يثرب
خروج النبيﷺ مع والدته إلى يثرب وعودته إلى مكة المكرمة بعد وفاتها بوادي الأبواء
وادي الأبواء
-------------------------------------------------------(65)------------------------------------------------------