بناء إبراهيم عليه السلام الكعبة (البيت الحرام) وتطور بنائها عبر العصور
القسم الأول: مكة المكرمة قبل البعثة
دل الله تعالى إبراهيم عليه السلام على مكان الكعبة كما في قوله تعالى: { وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ } (سورة الحج، ٢٦)، على ربوة مرتفعة عما حولها. فقام إبراهيم يبني ويناوله إسماعيل الحجارة: { وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } (سورة البقرة، ١٢٧). وعندما بلغ البناء مكان الحجر الأسود جاء جبريل بالحجر الأسود، فوضعه إبراهيم في مكانه. وعندما ارتفع البناء قام إبراهيم على حجر يرفعه، عُرِف فيما بعد بمقام إبراهيم، وأتما البناء ولكن دون سقف.
أما ما روي أن أول من بنى الكعبة: الملائكة أو آدم أو شيث بن آدم، فلم يثبت بالقرآن أو السنة الصحيحة. وإنما هي من روايات الإخباريين، كما أن الكعبة أعيد بناؤها بعد إبراهيم عليه السلام عدة مرات على مر العصور كما هو مبين في الأشكال.

الكعبة (بناء إبراهيم عليه السلام)
| الوصف | القياس / التفاصيل |
| الجدار الشرقي | ٣٢ ذراعاً |
| الجدار الغربي | ٣١ ذراعاً |
| الجدار الجنوبي | ٢٠ ذراعاً |
| الجدار الشمالي | ٢٢ ذراعاً |
| الارتفاع | ٩ أذرع |
| عدد الأبواب | اثنان |
| علو الباب | على مستوى الأرض |
-------------------------------------------------------(22)------------------------------------------------------

| الوصف | القياس / التفاصيل |
| الجدار الشرقي | ٢٥ ذراعاً |
| الجدار الغربي | ٢٤ ذراعاً |
| الجدار الجنوبي | ٢٠ ذراعاً |
| الجدار الشمالي | ٢٢ ذراعاً |
| الارتفاع | ١٨ ذراعاً |
| عدد الأبواب | باب واحد |
| علو الباب | مرتفع عن الأرض |

الكعبة المشرفة من الداخل زمن قُرَيْش

الوضع الحالي للكعبة المشرفة

الكعبة المشرفة من الداخل في الوقت الحالي
-------------------------------------------------------(23)------------------------------------------------------