الخلاصة
ثامنًا: المكتسبات المُتوقَّعة من اعتماد الجمل رمزًا وطنيًّا
الجمل يعبر عن الابل بجنسيها الذكر والانثي ، واعتماده رمزا وطنيا ليس مجرد تكريم لحيوان عادق ارتبط بالبيئة الصحراوية كما قد يظهر للوهلة الاولي، بل هو تكريم ووفاء لجذور وتاريخ المملكة وشعبها، واعتزاز بتاريخها وثقافتها، وتقدير لمكونات المجتمع المتنوعة فيها، كما انه خطوة استراتيجية لتعزيز الهوية الوطنية، والتركيز علي تنمية المملكة اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، وتقديم وجه حضاري متكامل للمملكة العربية السعودية؛ لتبقي السعودية بكل بيئاتها وشرائحها وطنا قويا موحدا شامخا، قوي الجذور، عظيم الطموح، همته تناطح السحاب شامخة كقمة جبل طويق