1 - مكتسبات اجتماعية ووطنية
ثامنًا: المكتسبات المُتوقَّعة من اعتماد الجمل رمزًا وطنيًّا
ياتي الحديث عن هذه المكتسبات في سياق تاريخي واجتماعي متكامل، حيث سعت بعض المنابر الاعلامية في فترات سابقة الي التقليل من دور البادية وربط المملكة بها، وربط ذلك بالجهل وعدم التطور ان هذه الشبهة التي تلمح الي الطعن في الانسان العربي البدوي، وقد تكررت في بعض المنابر الاعلامية المغرضة، مما استدعي ردا عمليا وثقافيا، فكان من ذلك اعتماد نادي الابل شعار حنا بدو في مهرجان الملك عبدالعزيز السادس للابل؛ للتاكيد علي الاعتزاز بماضي الاباء والاجداد والموروث الشعبي الاصيل وقد اكدت الدولة السعودية المباركة بحكمتها المعهودة، ان البدوي والحضري، الراعي والمزارع، الكبير والصغير، الرجل والمراة؛ كلهم شركاء في قيام وبناء وتطوير الدولة، وعليه فان اعتماد الجمل رمزا وطنيا نفي عملي لهذه الشبهة، ويعزز الانتماء الوطني لملاك الابل من البدو والحضر، الذين يتجاوز عددهم الف مالك، فضلا عن افراد اسرهم والملايين من عشاق الابل، ما يجعلها رمزا يوحد ولا يفرق، ويقرب ولا يقصي، ويقوي النسيج الاجتماعي دون تفريق مضر بمسيرة نماء وازدهار هذه الدولة